الخميس، 12 مارس 2015

سؤال المليون جنيه: لماذا منصة كتبنا؟

لماذا منصة كتبنا؟

منصة كتبنا، منصة نشر إلكتروني حرة؛ أي يمكنك-ببساطة-أن تعدّ نصّك أيَّا كان، وتدققه، وتُجهّز غلافه، ثم تقوم برفعه على المنصة بعد التسجيل. لو كنت تعرف منصة أمازون كندل الأمريكية الشهيرة؛ فمنصة كتبنا تقاربها كثيرًا، ولعلها أقرب مشروع عربي إليها. بعد أن تقوم برفع الكتاب الخاص بك، ستتم مراجعته من قِبَل فريق كتبنا، قبل الموافقة عليه. يمكنك معرفة المزيد من خلال هذا الرابط

لماذا؟

حتى يتم التأكد من خلّوه من أي محاذير أخلاقية، والتأكد من حقوق الملكية.

الأمر سهل جدًا إذن!

ليس بالضبط. وجود منصة نشر إلكتروني ليس سببًا في الاستسهال، وإخراج نصوص رديئة. حاول أن تتأني، وتكتب نصَّا جميلًا يستحق القراءة؛ فهو سيحمل اسمك في النهاية. ولا تنس أهم شيء.

وما هو؟

لابد أن تغيّر نظرتك للنشر الإلكتروني، وتعامله باحترام قليلًا. يعني النشر الإلكتروني ليس قرينًا للفشل، أو عدم القدرة على النشر الورقي-مع احترامي له-، لكنه طريق آخر مختلف أكثر اتساعًا، ويصل للجميع دون قيود مكانية. بالتالي أنت لديك فرصة ممتازة لبدء مسيرتك ككاتب، من خلال تلك المنصة.

بعد الموافقة على نشر الكتاب: ماذا سيحدث؟

تأتى مرحلة التسويق طبعًا.

آه. هذه مسألة صعبة، ولستُ خبيرًا فيها.

لست وحدك. لكن المنصة تقوم بالإعلان عن كتابك والترويج له فعلًا. لكن عليك أن تنشط وتقوم بدورك. الحقيقة أن كتّاب النشر الورقي يقومون بالترويج لكتاباتهم أيضًا؛ فمن خلال عرض مقتطفات لكتبهم على شبكات التواصل الاجتماعي، وحفلات التوقيع، وعروض الكتب، والمقالات التي تُنشر على صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية. الأمر ليس مختلفًا هنا. افعل مثلهم بقدر الاستطاعة؛ فكله سينصب في صالحك في النهاية. قم بالتسويق والترويج لكتابك.

صالحي أنا؟

طبعًا. مع كل نسخة مُباعة لك 60% من ثمنها، والبقية لمنصة كتبنا. أنت تعرف أن دور النشر الورقية لا تعطي هذه النسبة، ولو لكبار الكتّاب حسب علمي.

أن تذهب إلى هناك( سلسلة حافة الأبدية) الكتاب الأول

وكيف أعرف مبيعات كتابي؟

من خلال لوحة التحكم الخاصة بك. ستجد كم نصيبك من المبيعات بالضبط.

فعلًا؟

وأيضًا، سيمكنك أن تعرف عدد النسخ المباعة بالضبط. الحقيقة أن هذه المنصة قامت بعمل شيء لم أره من قبل في أي منصة نشر إلكترونية. عدد التحميلات والمبيعات يظهر للقرّاء أيضًا بكل سهولة!

ولو أحببتُ أن أجعل كتابي مجانيًا؟

هذا مُتاح أيضًا.

وكيف أستلم مبيعات كتبي؟ هل كل عام كما تفعل دور النشر الورقية؟

لا. كلما زادت مبيعاتك عن 500 جنيه يمكنك استلامها بالطريقة المناسبة لك.

جميل. وماذا عن القرصنة؟

تطبيق منصة كتبنا يمنع الكتاب من القرصنة والسرقة. فهو تطبيق يقوم القارئ بتحميله على جهازه الخاص؛ سواء أكان كمبيوتر منزليًا، أو كمبيوتر لوحي، أو هاتف محمول، ومن خلاله يقوم بقراءة الكتب التي يريدها. التطبيق من نسخ الكتاب أو رفعه على الإنترنت. طبعًا لا توجد حماية كاملة 100%، لكنه من أفضل الخيارات المتاحة في الأمان والحفاظ على حقوق الكاتب والناشر معًا.

وماذا عن طُرق شراء كتابي؟

من خلال الكريديت كارد، أو خدمة فوري، أو كروت شحن كتبنا.

مزيد من التوضيح من فضلك.

الكريديت كارد، كل أنواع بطاقات الائتمان.

لكن هذه استخدامها قليل.

ليس صحيحًا. أولًا معظم دول الخليج تستخدم الكريديت كارد، وفى مصر بدأت تنتشر أيضًا. وحتى من لا يملكون حسابًا بنكيًا يمكنهم عمل كريديت كارد خاصة بهم بسهولة، وبمبلغ زهيد.

فعلًا؟

فعلًا. بـ22 جنيه يمكنك عمل واحدة في بنك مصر، اسمها” فيزا مشتريات الإنترنت”، ويمكنك شحنها بما تريد من مال مهما بلغ صغره، وحتى 5000 جنيه. وعندما ينفذ المبلغ يمكنك شحنها من جديد. وأعتقد أن بقية البنوك المصرية تقوم بعمل واحدة شبيهة، والأمر نفسه في بقية البنوك العربية خارج مصر. فقط عليك أن تقرأ جيدًا في هذا الموضوع، وتختار الأنسب لك، وتتحرك وتخطو على علم بكل خطوة.

وماذا عن بقية طُرق الشراء؟

خدمة فوري هذه سهلة جدًا؛ فهي منتشرة في كل محافظات الجمهورية، ويمكنك أن تجد فرعًا في شارعكم، في أقرب كشك لمنزلك.

وكروت منصة كتبنا؟

هذه كروت خاصة بالمنصة، يمكنك شراءها بفئات مختلفة.

هل هناك طرق أخرى للدفع؟

هناك طرق أخرى سُتضاف في المستقبل.

همممم. الموضوع بسيط فعلا.

بسيط جدًا، لكنه ليس سهلًا.

بمعنى؟

بمعنى أنه يتحتم عليك أن تبني جسر ثقة مع القارئ، بحيث يغامر ويخرج من جيبه بطاقة الائتمان، أو يدفع لك عبر خدمة فوري، أو يشترى كروت شحن كتبنا، حتى يشترى كتابك.

تمام. وماذا عن حقوقي الأدبية؟

حقوقك محفوظة لك؛ فالمنصة لا تكتب معك عقدًا يحتكر عملك لفترة معلومة. عملك ملكك أنت وحدك.

هل نشرت لديهم من قبل؟

روايتان مجانيتان، وثالثة مدفوعة.

وما رأيك فيهم؟

فريق الدعم الفني ممتاز، والتواصل معهم سهل، وأي ملاحظات توضع في الحسبان. إنها تتطور بشكل كبير، وتتعلم، وتتحرك بسرعة وثقة، ومن وجهة نظري الخاصة أنها من أفضل خيارات النشر الإلكتروني الموجودة في الفضاء الإنترنتي حاليًا. على كل حال، جرِّب، ومن خلال التجربة والفهم ستتعلم الكثير في ذلك العالم المثير الواعد. ولا تنس أن تتجول في مدونة المنصة؛ فهي مليئة بالنصائح والإرشادات، وغيرها من الامور المهمة التي ستساعدك في عملية النشر.

***

لو أعجبتك المقالة؛ فلا تنس أن تساعد في ترويجها، من خلال استخدام أزار المشاركة بأسفل؛ لكي تعمّ الفائدة على الجميع
إرسال تعليق