الجمعة، 16 يناير 2015

حوار مع الكاتبة السورية كروان السكري

الأستاذة كراون السكري: من أنتِ؟

صحفية وإعلامية سورية، درستُ الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق، وعملتُ في مجال الترجمة في اللغتين العربية والإنجليزية، ومقيمة حاليًا في لندن، وأعمل في مؤسساتها الإعلامية منذ نحو عشرين عامًا.

حدثينا عن الفترة المبكرة لدخولك طريقة الكتابة

عشقتُ اللغة العربية منذ بداية تفتحي على الحياة، وكانت لي دفاتري وكتاباتي وأشعاري الخاصة خلال الفترة الجامعية.. ساعدتني الترجمة على استخدام اللغة كمطِّية للدخول الى روح النص المترجم.
 في لندن انخرطت في العمل الصحفي، وكان عملي يتركز على كتابة التقارير والتحليلات السياسية.

متى قررتِ أن تخوضي غمار الكتابة بشكل رسمي؟

بدأت العمل الروائي في عام 2008 وأنهيت روايتي الأولى بعد نحو ثلاث سنوات،  ولكني لم أنشرها لظروف خاصة، وقد يتم نشرها بعد فترة ، ثم بدأت بكتابة روايتي الثانية " لامار " في 2012 والتي نُشِرتْ في بداية يناير 2015

صدرت لكِ رواية لامار.. عمّ تدور الفكرة العامة، دون حرق أحداثها؟ 


رواية "لامار" قد تكون حكاية خرافية من حكايا الزمن القبيح! إنها قصة حب تفتح أبواب الجحيم فترمي بأبطالها داخل سراديب الظلم والطغيان! تحمل القارىء إلي  عالم يختلط فيه الخيال الشفَّاف والمشاعر الرقيقة مع سطوة الواقع وجهامته وعنفه؛  لينتهي به إلي حال من الصمت والمرارة!  قد تكون لامار الرمز الوطن الذي تتنازعه قوى الخير والشر ضمن صراع مرير ينتهي به الى الضياع، أو إنها  الأرض التي- مهما احترقت- تظل تنبت براعم مستقبل أفضل.. لامار النصر والهزيمة في آن!

لماذا اخترتِ هذا الموضوع بالذات؟

الموضوع قد يكون تجسيدًا لحال دول الربيع العربي والثورات التي تحولت الى كوابيس! والربيع العربي لا يزال في برزخ ما بين النصر الهزيمة!

لو أردنا أن نصنف هذه الرواية؛ ففي أية خانة ستضعينها؟

أصنف روايتي "لامار" ضمن الفانتازيا الوطنية!

اخترتِ دار نشر إلكترونية لنشر الكتاب.. لماذا؟

اخترت النشر الاليكتروني لأنني وجدته الطريق الأسهل والأفضل.
 من خلال هذا الطريق يمكن أن يصل الكتاب إلي أكبر عدد من القرّاء، ومن كل الفئات، ولكن هذا لا يمنع من وجود نسخ ورقية منه.

أنتِ تعرفين بأن ثمة صحوة روائية غير عادية في هذه الأيام؛ فهناك عدد مهول من الروايات سيصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب على سبيل المقال.. بماذا تفسرين هذه الصحوة، وهل تجدينها صحوة طيبة، أم "موضة" وستنتهي؟

أتمنى أن تكون هناك صحوة روائية فعلية بعد طول كبوة، علّها تنتشلنا من الانزلاق نحو مصير مجهول، أو أن تكون هزة ثقافية ترقى بالفكر العربي إلي المستوى الذي يجب أن يتبوأه على المنبر الثقافي العالمي.

 في الواقع - وبسبب ما يجري من أحداث مؤلمة في أوطاننا- أصبح القلم يتحرك تلقائيًا، لكنه- مع ذلك- عاجز عن التعبير، والعقل يقصر عن الاستيعاب!

هل يمكننا أن نعرف إن كان هناك إقبال إلكتروني على شراء روايتك؟ ولو كان هناك إقبال أو مبيعات تحدث؛ فهل لنا بمعرفة أرقام تقريبية؟

لا أعرف تمامًا؛ لأن الرواية صدرت مؤخرًا، ولا أملك ارقامًا عن المبيعات.

ما هو عملك القادم، وهل ستنشرينه بشكل إلكتروني أيضًا؟

روايتي القادمة ستصدر خلال ستة إلي سبعة أشهر، وسأنشرها إلكترونيًا أيضًا.

ماذا تقولين عن النشر الإلكتروني، وهل تجدين بأنه له مستقبلًا في منطقتنا العربية؟

النشر الإلكتروني سهَّل أمورًا كثيرة للكاتب والقارىء على حد سواء، وهو أشبه بمنصة للانطلاق بالنسبة للكاتب، كما أنه يوصِّل المؤلفات الى الجيل الأصغر، ولابد للبلاد العربية أن تلحق بركب التكنولوجيا، رغم أنني ما زلت أسمع أن البعض يفضلون الكتاب الورقي! 
............................................
للحصول على نسخة إلكترونية من الرواية:



إرسال تعليق