الخميس، 24 يناير 2013

حوار مع آي- كتاب للنشر الرقمي




في البداية أنا سعيد بموافقتكم الكريمة على إجراء هذا الحوار معي.. هل يمكنكم تعريفنا بدار نشر آي-كتاب في موجز لا يخلو من تفاصيل؛ عنها، وعن ظروف نشأتها، ورسالتها؟

 الشركة هي نموذج جديد في مجال النشر الإلكتروني- النشر الحر - حيث تمكن الناشرين العرب لبيع المزيد من المحتوى إلى المزيد من القراء، بحيث تساعدهم لنقل المحتوى الخاص بهم إلى صيغ متطورة، لتحاكي الهواتف والأجهزة الذكية، لجعلها متاحة في الأسواق المناسبة لتصبح متوفرة بسهولة أكبر، للعثور على المحتوى الذي يحتاجه المستخدم في الوقت المناسب.
والمحتوى يمكن صناعته من كتاب مطبوع إلى كتاب إلكتروني قابل للنشر في المتاجر المناسبة للقارىء العربي،  مع الاحتفاظ بجميع الحقوق الملكية للناشرين، كما نوفر التوزيع الأفضل والأسرع في جميع أنحاء العالم،  بحيث يمكن أن يصل الكتاب إلى القرّاء في أي مكان تقريبا.

حسب متابعتكم لحال الكتاب والثقافة:هل ترون ثمة تقدم في النشر الرقمي في العالم العربي، وأنتم تعرفون أنه بلغ شأوا بعيدا في أوروبا وأمريكا؟

يشهد العالم العربي اليوم تغيرات جذرية في ثقافته الاجتماعية، ونحن من المتفائلين بأن هذا النوع من العمل سيكون تجارة جيدة.. النشر الرقمي في العالم العربي- وخصوصا السعودية- له رواج ملحوظ، والمشكلة لا تكمن في توفير المحتوى، وربما نختلف هنا في عرض هذا المحتوى بالشكل المناسب.  نحن نتكلم عن حقوق ملكية فكرية وحقوق نشر مهدورة بشكل يجعل من المستثمرين في هذا المجال يعزفون عنه، ولا أقلل من دور الاستثمار في هذا المجال بالنسبة لبعض الحكومات العربية، ولكنها بسيطة نوعا ما مقارنة مع الاستثمار الغربي له.

من يدخل موقعكم سيُذهل من عدد القرّاء المهتمين بدار آي- كتاب؛ حيث بلغ عددهم نصف مليون قاريء.. أليس كذلك؟

السؤال يدل على أننا نبالغ بهذا الرقم.. متجر واحد فقط تم التوزيع من خلاله كتاب تصل عدد تحميلات تطبيقه إلى 250 ألف تحميل! المشكلة ليست في عدد القرّاء؛ المشكلة تكمن في توفر محتويات ذات نوعية غنية بحيث يستفيد منها القارئ بشكل المناسب.


كيف أمكنكم صنع هذه القاعدة الجماهيرية العريضة، وكيف يمكن لتلك المجموعة من القرّاء متابعتكم، ومتابعة إصدارتكم الجديدة؟

من خلال انتشارنا في عدة قنوات عالمية ومحلية قوية، وكذلك من خلال دور النشر التي لها تاريخ ربما يزيد عن 20 سنة.

حدثونا عن الصيغ التي تنشرون بها، وهل ثمة تطبيق خاص بالدار؟

نحن نوفر المحتوى الذي يتوافق مع الأجهزة الذكية بجميع أنواعها، وهذه الصيغه هي ePub.
في الوقت الحالي لا يوجد تطبيق للشركة حيث نعتمد على المتاجر العالمية والعربية، ولكن حسب متطلبات السوق يمكن توفير التطبيق اللازم لذلك، ونحن أيضا نوفر منصات حسب طلب دار النشر التي يتم الاتفاق معها.

فلنفرض أن واحدا من قرّاء هذا الحوار يريد أن يقدم لكم مخطوط كتابه للنشر عندكم.. ما هو المطلوب منه بالضبط؟

فقط يرسل ما كتبه كما هو، وسنقوم بتطويره بالشكل المناسب.

هل توقعون مع الكاتب ؟

نحن نفضل أن يتم توقيع الكاتب مع أي دار نشر أولا، لأن دار النشر متخصصة بتوفير التغطية القانونية والاجراءات اللازمة للموافقة على نشر الكتاب، ولكن إذا رغب الكاتب في تكليفنا بذلك سنعمل على إيجاد دار نشر له لتقوم بذلك.

كم تأخذون من وقت حتى تردّوا على المؤلف، لإخباره بقبولكم أو رفضكم للكتاب؟

أقل من 72 ساعة.

وبعد الموافقة على الكتاب، كم تأخذون من وقت حتى يجد الكتاب طريقه للنشر على موقع آي- كتاب؟
 حسب نوعية صيغة الكتاب، فإذا كان الكتاب ورقيا يحتاج إلى شهر على الأكثر، أما إذا كان إلكترونيا فلن يحتاج إلى أسبوع على الأكثر. هناك استثناءات بطبيعة الحال وهي ليست كثيرة.

تعدّ سمة التسويق من أهمّ مميزات دار النشر الجيدة؛ فكيف تقومون بالتسويق للكاتب والكتاب؟

الانتشار السريع عبر قنواتنا المتعددة، ومن خلال الإعلانات في بعض المواقع العالمية وذلك على حسب أهمية المحتوى والعنوان ورغبة القارئ له، وكذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

ما هي منصات البيع الأخرى التي تتعاملون معها، والتي من خلالها توزعون كتبكم، بالإضافة إلى موقع الدار الأصلي طبعا؟

نأمل أن يزيد عدد المنصات في هذا المجال. في الوقت الحالي نقوم بتوزيع المحتوى لعدة منصات منها قارئ قرطبة، مكتبتي، رفوف، مكتبة نون وكذلك تطبيق ارتقاء وتطبيق الجامع الكبير وقريبا قارئ مكتبة جرير، بالنسبة لمنصات العالمية فنحن نقوم بالتوزيع عبر itunes, ibooks, googleBooks, google play, amazon, nokia

هناك إمكانية للنشر الورقي أيضا عن طريق موقع لولو الأمريكي.. حدثونا عن هذه الخطوة بالتفصيل، وما الذي جعلكم تلجأون إليها؟

لا نقوم بالنشر الورقي، ولكن الموقع هو وسيط للنشر عبر تطبيق ibooks  الذي تملكه شركة apple  ولكن للوقت الحالي غير مسموح بيع الكتب العربية ولكن يمكنك نشر كتب مجانية.

خلال الفترة السابقة من نشركم للعديد من الكتب الإلكترونية، هل يمكننا أن نعرف الكتب الأكثر رواجا؟

كتب الأطفال كالقصص والتعليم.. الكتب الدينية وكذلك الكتب الصوتية، مثل: كتاب "الحياة الزوجية".

هل يمكننا أن نعرف من يشتري أكثر، ومن أي البلدان هم؟

المشكلة أن القراءات غير دقيقة، فربما يسجل القارئ من خلال جهازه على أنه في فرنسا مثلا أو الولايات المتحدة، وهو متواجد بالسعودية مثلا، ولكن على حسب القراءات الحالية السعودية والأردن وفرنسا والولايات المتحدة تحتل المراكز الأولى.

ما هي الأجهزة والنظم التي تقومون بالنشر من خلالها؟

الأنظمة بشكل كامل يتم دعمها عبر القنوات والمنصات، وبالتالي يستطيع من يملك أي جهاز ذكي الوصول للمحتوى بشكل سهل.

نتكلم هنا على المدونة عن نماذج غربية ناجحة استطاعت تحقيق مستوي مادي كبير بسبب نشرها لكتب ألكترونية فقط.. هل ترون أن هذا يمكن أن يحدث في عالمنا العربي على المدي البعيد أو القريب.. طبعا نريد إجابة من خلال متابعتكم لحركة المبيعات لديكم، وأكثر الكتاب رواجا؟
المقارنة ما زالت بعيدة، فنحن في طور إيجاد وتهيئة سوق جديد وثقافة جديدة ناهيك عن نسبة اهتمام ضئيلة مقارنة مع باقي دول العالم المتقدمة للقراءة، كما أن نوعية المحتوى تلعب دورا هاما لتحقيق المستوى المادي المطلوب، وليس هناك بالتحديد كتاب رائج أكثر من كتاب؛ حيث يعتمد هذا الأمر على الحالة الاقتصادية للمجتمع وكذلك طبيعة اهتمامه فهو متقلب الاهتمامات.

الجديد الذي تنوي الدار فعله في الفترة القادمة؟
نسعى للمزيد من الانتشار عبر المنصات المحلية العربية، نسعى للتعريف بخدمتنا للناشرين العرب قبل القارئ العربي. نسعى لتوفير المزيد من المحتوى الإلكتروني بالشكل المناسب.

كيف يتم شراء الكتب، وهل هناك بدائل شراء مناسبة ومريحة، حيث أن ثقافة الفيزا كارد لم تنتشر بشكل كاف كما في العالم الغربي؟

هناك عدة طرق يمكن استخدامها مثلا الاتفاق مع شركة اتصالات ليتم خصم الملبغ المطلوب من رصيد هاتفه الذكي.

هناك بعض الموهوبين من الكتّاب ما زال يتعامل مع النشر الألكتروني بتشككّ وخوف.. ماذا تقولون لهم؟

لا مجال للخوف، هو تطور طبيعي لأي مجال من مجالات الحياة، ونحن نقدر ونتخوف مثلهم فهي مخاطرة حقيقية في عدم وجود قوانين صارمة تمنع نشر الكتب المزورة والتي ليس لها حقوق ملكية فكرية. ولكن يجب على كل من يعمل في هذا المجال أن يبادر في الدخول في هذا المجال لما له عائد على ثقافة مجتمع أمة عربية بأكملها.

نرجو معرفة طرق الإتصال بكم، من خلال البريد الألكتروني، وأرقام الهواتف، وغيرها،  للقرّاء ممن يرغبون في النشر لديكم.

للاتصال بنا يرجى مراسلتنا : info@ikitab.net

شكرا جزيلا، وأرجو أن يتكرر حوارنا عندما تطرأ مستجدات مشوقة تهمّ القاريء.

ونحن بخدمة القارئ لتصل له نوعية محتوى غنية ومفيدة، وشكرا لكم.


إرسال تعليق