الأربعاء، 23 يناير 2013

حوار مع لؤي فائز فلمبان




نرحب بك معنا على مدونة النشر الإلكتروني.. هل يمكن أن تحدثنا عنك قليلا، في موجز يخبر القاريء عن هوية الضيف الكريم؟

الاسم: لؤي فائز فلمبان
العمر: 29
متخرج في جامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية، تخصص Microbiology، وحاصل على ماجستير في كلية الطب تخصص Anatomy and Histology ، وأعمل كمحاضر في جامعة الملك عبدالعزيز في قسم Biology
من هواياتي حب الاطلاع على علم الخوارق، ومعرفة كل ماهو مريب ومثير وخارج عن المألوف!

صدرت لك رواية العهد الأخير على سيبويه .. الجليس الرقمي، وهي تحتل أحد المراكز المتقدمة.. كان لي الشرف أن تحدثت مع الأديب الموهوب أشرف فقيه في حوار ممتع سابق عن روايته المخوزِق، وهي تجربة جديدة علي طابعه الأدبي المهتم بالخيال العلمي، وكذلك فقد اختار موضوعا قد يكون مطروقا في الأدب الغربي، لكن في زاوية جديدة تُحسب له.. أنت هنا اخترت موضوعا شائكا جدا، بداية من الاسم الذي يذكر المرء بالكتب القديمة، ذات الأوراق المصفرة، والتي تتحدث عن غيبيات لا نعرف عنها إلا ما أخبر عنها القرآن الكريم... أنت تتخذ من عالم الجن مادة لروايتك.. أليس هذا صحيحا؟
نعم صحيح؛ فعالم الغيبيات من الأشياء التي كنتُ اقرأ عنها دائما، حتى استطعتُ فكّ  بعض رموزها!
لماذا هذا الموضوع تحديدا؟

عالم الجان من العوالم الغيبية المشوقة التي تثير فضول البشر؛ فلا يمكن أن تجلس في مجلس قصص إلا كان للجان نصيب منها في حكاياتهم، ولكن تظلّ النفس تتوق لتلك الحكايات، ورواية العهد الأخير تسقي ظمأ القارئ الباحث عن تلك الغيبيات.
يمكن تصنيف الرواية كمحاولة لطرق أبواب الرعب، أم ماذا؟
أردتُ أن أُدخل في نفس القارئ علامة الاستفهام والدهشة؛ فحين يُقلّب القارئ صفحات الكتاب يشعر بأنه في عالم ليس بعالمه، انما دخيل عليه، فُيصاب بذهول العالم الذي يقرأه، وأترك القارئ في حيرة من أمره وتساؤلات كثيرة؛ فأسلوبي في الروايات ليس فقط ترك طابع قصصي جميل في ذهن القارئ؛ بل أجعل كلماتي تدور في رأسه يقلبها مايشاء، ويستنتج منها اشياءً كثيرة ليعود ويقرأ الكتاب أكثر من مره ليشبع فضول النفس.

نريد منك نبذة مختصرة عن روايتك بشكل لا يحرقها على القاريء.

لـكـلّ شيءٍ نهايةٌ ولكل نهايةٍ سبب، فما سبب انتهاء عالم الجان الأوّل؟، ومن هم المسئولون عن ذلك؟
حاول آخر ملوك الجان الصالحين مع أبي الجان الأوّل دحرهم، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان!
سأروي لكم سرّاً عظيماً بقي محفوظاً في كتب الجان منذ الأزل، لعلّنا نستفيد من أخطائهم، ونكون لله مستغفرين.
جميعنا سمعنا عن السّحر و الشّعوذة والتّكهّن، فهل نعرف متى بدأت؟، ومن هو أوّل من استخدمها، وكيف خطرت لهم فكرتها ؟! وما هو سرّ المثلّث الشّيطانيّ (مثلّث برمودا)؟ وما سبب إنشاءه؟!
فهنا سأسرد لكم آخر فصلٍ من فصول الجان.. الفصل الدّمويّ الّذي يُدَرّس في تاريخهم لأطفالهم كأهمّ تاريخٍ لديهم! إنّه تاريخ التّغيّر الأبديّ........ إنّه فصل العهد الأخير!

تعكف الآن على كتابة الجزء الثاني.. ما الذي ستضيفه على أحداث الجزء الأول؟ طبعا لا نريد تفاصيل، ما هو السبب في كتابة جزء ثان؟ هل لأن الرواية الأولي تصلح أن تكون نواة لأجزاء أخرى عديدة، أم ماذا؟

نعم, أقوم الآن بكتابة الجزء الثاني للرواية. الكتاب يصلح لان يكون سلسلة مترابطة؛ فالجزء الثاني يكمل ما أنهيته في الجزء الأول، وسبب كتابتي للجزء الثاني أنّ كثيرًا من القرّاء طلبوا مني أن أُكمل القصة؛ فهم يريدون معرفة أحداث ما بعد النهاية, وهذا يدلّ- والحمد لله- على نجاح هدفي في جعل القارئ متشوق لمعرفة ما الذي يحدث بالضبط!
لماذا اخترتَ سيبويه؟
سيبويه تجربة فريدة من نوعها؛ فالنشر الإلكتروني جديد على المجتمع، ولكنه أثبت جدارته بقوة، وسبب اختياري لهذه الدار بسبب القائمين عليها؛ فقاموسهم توجد فيه كلمة واحدة وهي: النجاح فقط!

روايتك تحتل مرتبة متقدمة في أكثر الكتب مبيعا.. حدثنا عن المبيعات، وكم نسخة بيعت من الرواية؟.. ليس من باب الحسد لا سمح الله، لكن لأن الأرقام ستوضح  بشكل دقيق جدوي النشر الإلكتروني، ومقارنته بأرقام النشر الورقي، وخصوصا مع انتشار أجهزة الآي باد والآي فون.

الحمدلله روايتي تحتل أحد المراكز الثلاثة الأولي كأكثر الكتب مبيعًا في سيبويه, وقد بيعت منها أكثر من 1000 نسخة تقريبًا.

لو طُلب منك في المستقبل أن تختار بين عملك وبين الأدب فأيهما تنحاز إليه، وهل تطمح في أن تتفرغ مثلا لواحد من الاثنين، أم أنك تجد الجمع بينهما لا يسبب أدني مشكلة عندك؟
اختارُ الاثنين؛ فالعمل له مدة صلاحية تنتهي بمجرد تقدمك في العمر، بينما الأدب خالد تنقش فيه ما تشاء.

ما الذي تطمح في الوصول إليه؟ رؤيتك في عالم الكتابة.. بمعني أدق: كيف تري نفسك بعد خمس سنوات مثلا؟
أطمح أن أغُيّر أسلوب الرواية التقليدية، وأن أكسر الحواجز، وكذلك الخروج عن النصّ المعتاد, وأري نفسي في المستقبل كمدرسة قوية وجديدة في الكتابة الروائية.
بالنسبة للجزء الثاني من رواية العهد الاخير.. هل سيكون على سيبويه أيضا؟
نعم  باذن الله.
متى ستنتهي من كتابته؟
لم أضع له تاريخ انتهاء محدد.
مشروعك بعد القادم.. أقصد بعد العهد الأخير.. هل هناك جزء ثالث، أم أن هناك مشاريع مختلفة في ذهنك؟
أبحث عن تحويل ما أكتبه إلى السينما.  

بعد تجربة نشر رواية بشكل إلكتروني حصري، هل تري التجربة مبشرة؟ هل تعتقد أن النشر الإلكتروني صار اليوم هو الملجأ والملاذ للكتّاب الجدد، لكي يتحرروا من سيطرة دور النشر الورقية وشروطها المتعنتة؟

نعم التجربه مبشرة جدا؛ فالكاتب يشعر- بمجرد قراءة شروط سيبويه- بأن له قيمه أدبية ( ديموقراطية)  وليس كدور النشر الورقية (ديكتاتورية)!

إرسال تعليق